الجمعة، 17 يونيو 2016

ولقد ذكرتك... امنه عبد الرحمن


ولقد ذكرتك
ودمع العين
قد فاض
ياحبة القلب
ونبضه
مااعتدت
منك فراقا 
يجلدني الاشتياق 
بسياط الحنين 
واصبح عليلا
مرهقا 
متقطع الانفاس
بلا راحة
هل من دواء 
لعلة اصابتني
ببعدكم 
الا ان اضمكم 
لقلبي 
قبل ان اصبح
تحت الثرى
في خبر كان
اساهر القلم
والاوراق والكلمات 
االى طلة الفجر 
لاسلو بعدكم
واعانق طيفكم
الذي مابعد
ولا غاب
احبتي
انتم روحي
فهل لجسد
يحيا 
بلاروح
ياكنز عمري
انتم 
ادعو الالة لكم
ان يجمعني بكم 
لتزهر روحي
واعيش مرتاخة البال
لادمع 
ولاقلة راحة 
امنه عبد الرحمن 
دمشق سورية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أتيتك راجيا للأديب / عبدالرحمن بكرى محمد ............. إذا للوصالِ أيــــا فــؤادى تُسائـــله .... فلستُ أرى غيــر الحبيبِ تــــواصل .فمن ...