ساعة سَحَرْ
----------
طل الهلال في السما
جايب معاه النور
شهر الصيام والقيام
مابين فطار وسحور
ندعي لرب كريم
سامع لنا وغفور
-------------
أخلاقيات إسلاميه
----------
النظافه :
النظافة من الإيمان ...جملة كانت تكتب لنا على جميع كتبنا ودفاترنا المدرسيه لأنها خُلق لابد أن يتخلق به كل مسلم ومسلمه أسوة بالرسول الكريم ...ولأنها من أخلاقيات ديننا الحنيف التى كانت أحد اسباب أنتشاره بين الشعوب والأمم الأٓخرى في عصور ماضيه ...تعالوا نرى كيف حث الإسلام على النظافة وأنها أحد دعامات الدين الأساسيه ...وماذا ترك لنا رسولنا الكريم من سنته وقدوته في هذا الأمر :
١- الوضوء وهو الركن الأول للدخول في الصلاه بنظافة وغسل الأعضاء التي في الغالب تكون معرضة للأتربه
وكلمة وضوء في اللغه تأتي من الوضاءة وهي الحُسن والنظافة وقد أمرنا بذلك خمس مرات في اليوم
وعن رسول الله (( صلى الله عليه وسلم )) قوله (( الوضوء نصف الإيمان ))
٢- أُمرنا في الإسلام بالطهارة من كل ماهو نجس ... والمحافظة على حُسن الرائحة والتزين والتعطر للرجال حين ذهابهم للصلاة
٣- أُمرنا بالاغتسال للإحرام بالحج والعمرة وأيضاً للتحلل منهما بعدإتمام المناسك
٤- وكان الرسول الكريم ينصح الرجال بالتزين لزوجاتهم كما يحبون أن تتزين لهم زوجاتهم
آيات وأحديث تحث المسلم على النظافه :
@ قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : (( لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل وضوء ، وبالوضوء عند كل صلاه )) البخاري والترمذي
@ ويقول الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) : (( الوضوء نصف الإيمان )) الترمذي
@ يقول الله تبارك وتعالى : (( يابني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد )) الأعراف ٣١
@ وفي طهارة المكان ونظافته يقول تبارك وتعالى : (( وعهدنا الى إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والرُكع السجود)) البقره ١٢٥
@ وأيضاً في نظافة المكان يقول الرسول الكريم (( بينما رجل يمشي في طريق ، فوجد غصن شوك فأخره ، فشكر الله له ، فغفر له )) الشيخان والترمذي
@ وأباح الرسول الكريم التزين فقال( صلى الله عليه وسلم ) : (( كُل ماشئت ، والبس ماشئت ، ماأخطأتك بإثنتان : سرف ومَخِيلَةٌ)) عن ابن عباس رواه البخاري
هذا هو الإسلام دين النظافة والحضارة والتمدين ....وهذا هو رسول الإسلام القدوة في كل جميل من الخصال
والآن الى سحوركم ياكرام
ففي السحور بركة حثنا عليها
رسولنا خير الأنام
كانت معكم في ساعة سحر
ليلى فوده
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق