دمشقية تاهت ملامحها
مع كل قذيفة رعب تلامسها
حتى الجزع تلاشى من عواطفها
ربما يكون نهاية القدر يرسمها
لعل القلوب تعود لخالقها
.تناجيه تطلب الرجاء فى ليلبها
فى أوقات السحر لعل الله يفرجها
وتعود البسمة لدمشقية
بعدما ظللها سحاب
حقد وكراهية
واغتالت البسمة على الشفاة
ظنا أنها ماتت فى قلوب البشر
غير دعوات فى شهر رمضان
من قلوب مخلصة فى الدعاء
اللهم فرج الكرب عن سوريا
وباقى بلاد المسلمين
احمد الشربينى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق