أيا راحلاً
أيا راحلاً، طي وجداني وفؤادي
وغائباً عن عيني وعن أرضي
وعن أحوالي
فمغفرة للحروف تأرجحت
و تأرجح القلم
في بحور القوافي
شوقي ،حنيني ،لهفي ،
حبي ،وولعي
كلها بحور
وسفينتي ومركبي
فيها طوافي
أحياناً يود الريح لو عبثت ،،!
تلاعبني فأدفع دفتي ،
أشد وأفرد شراعي ،
قبطان مغرم ،
لا أهاب النوى
أمرق كالبرق ،
فوق رقاب أمواج طيفك
لا يثنيني شيء
وإن وضعت في طريقي
ألف ألف سد
أو طال مدي الغياب
فلابد أن لي التلاقي
سأبحر حتى يرسوا قاربي
فوق شواطئك
ملتهباً بالحنين وشدة أشواقي
فاتح زراعي طول الرحيل
لا أنظر إلا لميقاتي
اطمئني ، اطمئني ،،!
فالطير سكناه جوف السموات
وأنا طير الرحيل
عابر خلفك في سكون
بغاء اللقاء
إن كان رحيلي إليك صادماً
وأنت الغائب والهاجر
فارحم فؤادي
ولا تبقني في بحورك
خالي الوفاض
بقلمي //سيد يوسف مرسي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق