الأربعاء، 1 يونيو 2016

اصوات خافته / محمد الثوعي


اصوات خافته
واحاديث شبه صامته في 
بهو فندق امتﻷ
بالحيارى والسكارى
وفيروز تصدح بأعذب
صوت تغني يهطل
المطر 
تتساقط الثلوج البيضاء
وتنتشي اﻷزهار
القمر الليله يبدو
جميلا اكثر بياضا
يطل من نافذة غرفتي
يزرع البهجه
يسامرني ويزيل عني 
شبح الوحده
اكاد اقبله المس وجهه
بكلتا اليدين
اضمه ثم ما يلبث أن 
يختفي 
البس نظارتي 
ومعطفي
اصافح عيون الماره من الشارع
الخلفي 
هل هناك من يشبهني
ام أنا الوحيد الموسوم بالجنون
لم تنتهي قصتي 
وليالي بيروت
هي ليالي فيروز

محمد الثوعي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أتيتك راجيا للأديب / عبدالرحمن بكرى محمد ............. إذا للوصالِ أيــــا فــؤادى تُسائـــله .... فلستُ أرى غيــر الحبيبِ تــــواصل .فمن ...