الخميس، 16 يونيو 2016

رسالة .. / ابوزيد عبدالله ..



رسالة .. 

لم اشف منك بعد 
.
فلم تزل حمى هواك تسلب عقلي 

ومازالت بصماتك كالوشم تلتصق بذاتي ..


ومازالت ارتكب خطيئة الانتظار الكاذب كل مساء

وأنا ابحث عنك بين عقلي وجنوني 


كمن يهوى السير مغمض العينين على حقول ملغومة 


ضائع إنا منك وفيك يحملني أليك حلم عاقر


لا ينجب ألا الأوهام ووجعا يتسرب إلى صدري شمالا حيت تسكن
 أنت

وجعا يوقظ غفلة اسئلة قاتله أخاف أن أجد لها يوما أجابه فأكرهك..

فيا أيها الوهم الذي أحببت فأغرقني ..

حين أنجو منك ستكون نهايتي ....
ابوزيد عبدالله ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أتيتك راجيا للأديب / عبدالرحمن بكرى محمد ............. إذا للوصالِ أيــــا فــؤادى تُسائـــله .... فلستُ أرى غيــر الحبيبِ تــــواصل .فمن ...