الأربعاء، 1 يونيو 2016

(انتبه أيها العنجهي فأنت في خطر ) / الأديب وصفي المشهراوي

(انتبه أيها العنجهي فأنت في خطر ) أمة الإسلام هي الأمة التي قال الله عنها ( وان أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون ) أمة واحدة متماسكة بعقيدتها مستمسكة بدينها فقد آمنت بالله ورسله واليوم الآخر فكل من أعتقد وامن و عمل بمقتضاها فهو من أمة الإسلام وما زال المسلمون منذ أن أنزل القران على قلب الحبيب حتى يومنا هذا يؤمنون بما أنزل إليه ! فالخلاف بين المسلمين منذ فجر الإسلام وحتى يومنا هذا هو خلاف واختلاف سياسي وليس عقائدي فالرسول عليه السلام هو من جاء بالرسالة وأتم الله به النعمةوأكمل به الدين وليس لبشر من بعده أن يضع شيئا في دين الله ﻻنه لا يجوز الا الاتباع وليس الابتداع والملاحظ المنصف يعرف أن كل بلاءات الأمة جاءت بعد أن تقول البعض على الله ووضع في الدين ماليس فيه فتفرقت الأمة فالله يقول امتكم أمة واحدة والمجرمون يقولون أمتكم مليون أمة فقتلوا إخوانهم ودمروا مساجدهم من أجل الفتنة والفهم الخاطئ كل ذلك من أجل السياسة فلعن الله ساس ويسوس وسائس والله بريء من المشركين ! اللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشد واهدها سبل السلام بقلم : وصفي المشهراوي /تاعور في 1/6/2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أتيتك راجيا للأديب / عبدالرحمن بكرى محمد ............. إذا للوصالِ أيــــا فــؤادى تُسائـــله .... فلستُ أرى غيــر الحبيبِ تــــواصل .فمن ...