الجمعة، 17 يونيو 2016

أسمحي لي أن أمشط أنفاسكِ بعطري / جلال كاظم

أسمحي لي أن أمشط أنفاسكِ
بعطري

وأن أغمُر لحظاتكِ
بسحري

وأن أرميكِ نيزكاً في بحار الغرام
وأُشعلكِ ومضةً 
بين شعري

أميرتي
ياسيدة الكلمات 
ويا حنين الذكريات
أنا لستُ كغيري من العشاق

وفضاءُ غرامي تجاوز حدود
الشهوة 
والعناق

وما كنتُ يوماً مُجرد مُغرمٍ
يمتطي صهوة هواهُ
فقط فوق الاوراق

أنا العراقيُ
الشرقيُ
السومريُ

فهواك هذبني
وهواكِ علمني
وهواكِ ألهمني

لأكون انسانا ..
للخيرِ عنوانا ..

أن أُحس بما حولي دون لمسِ
وأن أحكي قصصاً من غير همسِ
و أن أحب لغيري .. ما أُحبُ ..
لنفسي

أنا ابنُ دجلة والفُرات
أنا الذي خطَّ أجدادهُ
أول حرفٍ في التأريخ
ورسم بأزميلهِ أروع الكلمات

سيدتي
أما تعلمين
في الرافدين ..
لدينا الحُبُ عذري ؟!

ولذا .. بكِ ولأجلكِ 
صرتُ
أحبُكِ 
وفقط بفكري

فـ لو تمعنتِ بألواني قليلاً
وآثـــــار حروفي كثيراً
ستعرفين 
بأني أحترفُ الجنون
و أُروضُ الحنين
وأفضحُ مشاعري بخواطرٍ
لها عبيرُ الياسمين

فلا تظُني أني غامضٌ في شؤون الغرام
لكن ما كُل شيءٍ يُقال صراحةً ..
تربيتُ بجيلٍ علمني
أن أموت ألفَّ ألفَّ مرةٍ
ولا أبوحُ مرةً ..
بسري ..
هذا أنا
جلال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أتيتك راجيا للأديب / عبدالرحمن بكرى محمد ............. إذا للوصالِ أيــــا فــؤادى تُسائـــله .... فلستُ أرى غيــر الحبيبِ تــــواصل .فمن ...