السبت، 11 يونيو 2016

بعنوان..... جراح الوطن ..... / محمد صبحي السيد يحيى

بعنوان..... جراح الوطن .....
عند الفجر
سمعت صوت بكاء 
مصدره الحديقة 
دنوت أقرب أقرب 
إذ بوردة... حمراء الورق 
سوداء الزهر اشواكها كبيرة 
رائحتها زكية 
سألتها
من أين أتيت 
قالت من جراح الوطن 
شربت مكرهة دماء البسطاء 
أحمر ورقي وأسود وردي 
حزنا والما افوح عطر الدماء 
دماء الأبرياء 
مكتوب على ورقي 
جراح الوطن
في الماضي القريب
فلسطين وغزة 
وفي الحاضر الاليم
العراق واليمن
وهذه الأيام سورية 
عبر بوابات حلب 
أوراق صغيرة 
محمرة تنضح دما
من اوردة الأطهار
مسفوحا على يد الأخوة
امتزج بتراب الوطن 
تفذى منه الزهر 
فاحمر الورق وأسود الزهر 
حزينة على حالي
كيف غيرتني الأيام
والليالي لعلي اتغير
وأصبح الأجدر بين زهر الحياة 
أخضر وأبيض بلا اسود ولا أحمر
حقوق النشر محفوظة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أتيتك راجيا للأديب / عبدالرحمن بكرى محمد ............. إذا للوصالِ أيــــا فــؤادى تُسائـــله .... فلستُ أرى غيــر الحبيبِ تــــواصل .فمن ...