لا تُسعِديني
بل ساعِديني . .
على تحمل الاشواق
فقد فاضت روحي بحنجرتي
وامتلأت سجوني . .
دموعي تحرق وجهي ورخامي . .
وتشقّقت راياتي فوق جبيني . .
إن الشوق يتعِبُني ويضنِيني . .
وإن الدقائق باردة
تتجمد فوق أطلال عيوني . .
أراكِ بين الفكر والـ لا فكر . .
بين الوعي والـ لا وعي . .
بين الجهل والـ لا جهل . .
فكيف تحميني جفوني . .
أراكِ بين الموت والـ لا موت . .
بين الوقت والـ لا وقت . .
فكيف تحمِلُني سنيني . .
إلى حين اللقاء هناك
ماذا أقولُ لأضلاعي
وكيف تحتمل شراييني . .
إنّ اللقاء خلف أبواب الزمان
فمتى ألقاكِ وتلقيني . .
مـحـــمـد عـمـّـــار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق