خاوية الوفاض
هي إمرأة عادت خاوية الوفاض مقهورة
لا تحمل معها سوى بعض أصداف مكسورة
و محارات هنا وهناك منثورة
و بقايا أمنيات محبوسة داخلها كمارد محبوس داخل قمقم
سفينتها حطت رحالها منهكة
على شاطئ لازوردي تناثرت أصداف النسيان
هنا وهناك
فوق رمال ذهبية تكدست سرطانات الألم
تتجه بخطا حثيثة نحو الماء لعلها تندثر و تغرق دون رجعة
أسماك الأمل الملونة تتراقص مع الامواج كأنها لآلئ و درر تتوهج مع أشعة الحب الدافئة
ألقت من يدها بقايا الأصداف و راحت تلاطف برفق أسماك الأمل لعلها تحظى منها بأمل
بقلمي #مليكة النفزي#
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق