.
.أجترُّ خوفي
فوقَ خوفي،
،كُلّما أحسستُ أنّكَ تصطفيلي،
بؤرةَ اللَحَظات
من إخفاقِِ نَفسي
في جَميلي،
لم يُغادر طَعمُها الأنفاس
َ في ضوئي وليلي،
ما الرَجاء؟ما الرَجاء؟..
..ألوذُ
أُسرعُ
لاهثاً نحوَ الحُروف،،
،لَعَلّها من بينِ أطياف الرُفوف،،
ستُسكنُ الإعصارَ من خوفي
إذاما أُوقفت
وتلاطمت فوقي الصُفوف،
تَزاحمت تَهوي بأفئدةٍ هواء...
.أتَنفَسُ الصعداء
ما إن أُدركُ الرَحبَ الفسيحَ على مَداك
فما المدى؟
، لا
ليسَ يُدركُكَ المدى
تتَساقطُ الأشياء،
والأسماء،
تَنفَد
ُ حينما يأبى عَطاءُك،َ
أن يزولَ وينفَدا،
،فوقَ التَساؤلِ والنِداء...
بقلمي.
احمدثامرمحمدالصحن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق