الثلاثاء، 2 أغسطس 2016

عاطف الدوكمى يكتب -حلب تشتكى

مدت إليكم يداها تشتكي حلب
فهل سمعتم نداها أيها العرب
بدت عليها معاني الحزن ظاهرة
جسم نحيل وصوت لونه شحب
أبراجها تحت قصف الروس قد نسفت
ودورها دمرت يجتاحها اللهب
أما سمعتم نساء تستغيث بكم
تحت الركام كئيب الصوت تنتحب
أما رأيتم لأطفال تموت على 
مهد وفي كفها قد جمعت لعب
فأخرجت فحمة سوداء ما عرفت
هل جثة أحرقت أم أنها حطب
أم قد نسيتم شيوخا تعتصر ألما
قهرا توالت على أيامها الكرب
إلى متى نترك الأطفال في حلب
يسومهم ظالم في جسمه جرب
يسقي البراءة سما يطفي شمعتها 
يقطف ربيعهم الموعود يغتصب
يا أمتي قد شربتي الذل فالتحفي
على فراش وثير وانشدي طرب
لا ينفع اليوم أقوال إذا انتهكت
محارم أو تعدى حده الذنب
دعي الحوارات جنبا واصنعي عجبا
وباشري الفعل لاتغني هنا الخطب
لا تأملي من دعاة السلم بارقة
وطلقي الروم فيها يكمن العطب
عودي وعدي لدين الله واعتصمي
فبالجهاد نرى أوطاننا ذهب
لاتعجزي أمتي أن تنجبي اسد
إذا رأى غازيا او غاضبا يثب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أتيتك راجيا للأديب / عبدالرحمن بكرى محمد ............. إذا للوصالِ أيــــا فــؤادى تُسائـــله .... فلستُ أرى غيــر الحبيبِ تــــواصل .فمن ...