غالـــوك يا وطـــــنللاديب : عبدالرحمن بكرىغــــالوك يا وطنى بغيـــــــلة العــــــــــفنىبلعــــاعة الغــــدر شرّاً لفّحْت بالكــــــفـنىوالنـــــذل يمضى عاليــــا متمشّق الكيــدىوالحــــرّ ذاق وبــــــال القيــــد من وهـــنٍيجـــــلى سماء سفيــــه صابــــهُ السقـــــملا تسأمــــنّ فظاظــــة الأوغــاد بالرهيـــنكم مــــرّ يومً جــــرعنا بالعويل أنيــــــــنكم بالــــدروب لهيـــــبً اسكن الهجيــــــنوحْــــلُ الغبيــــط روى العٌهّـــار بالوتيــنوبْـلــــوعة ٍ بـــاعــوا أرضى للشاريــــــنذاعـــوا لنــــا هى حـــق للغيـر راضيــــنمتنـــاسين حقــــوق النّــــــاس ألأمنيــــــنشاعــــوا الهلع حطّمــــوا حلم أمانينــــــــافى خسةٍ مـــزّقوا أوصـــال أوطاننـــــــــاذاقــــوا الــــورى ذلّ ظلم كان مستبيـــــنلكنّ لـــم يرضى هـــــــــذا ابطالنـــــــــــاهجـــــر الرجـال بحـور الزور بالسفــوحوكريــــم أنسابٍ نهْـــل المـــنى يجــــــنىمستزوريــــــن بنــــور الديـــن لليقيـــــنهــــم فى رحــــاب الله تلحّفـوا اليميــــــنالحق هم ناشــــدوا الرحمــن خاشعيـــــنوأخــــريات عدو غيـــر الهدى عاديــــنهانــــوا فهنّـــا على أنـــفس مضلّيـــــــننسمــوا العــلا وصـــلاً وهم الغــابريـــن* عبدالرحمن بكرى *
الاثنين، 5 فبراير 2018
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
أتيتك راجيا للأديب / عبدالرحمن بكرى محمد ............. إذا للوصالِ أيــــا فــؤادى تُسائـــله .... فلستُ أرى غيــر الحبيبِ تــــواصل .فمن ...
-
:: أنا والبحر :: ~~~~~~~~~~~~~ جئت إليك أيها البحر لتغسلني من أحزاني كنت أظن أنك الملاذ والمنقذ ، فوجدتك تمد يدك لي لأخلصك من أحزانك...
-
... الجـــــــــــــــــــــــــــار ... بقلم .الاديب الشاعر الراقى :. محمد مدحت عبد الرؤف الجـــــار هـو الأقــرب مِن الأهــــل و ا...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق