أطبقُ جفنيّ
َو أهيمُ
أمررُ
طرفَ سَبابتي
على أسَيل حارٍ
لأتحسسَ
بقايا أيّ شيء ٍ
فألهو
بعد ٍتنازلي
يَهطِلُ
من أسفلَ إلى فوق
تحسستُ
بقعة متجلّطة
من بقايا صَقلِ جدار
تعمدتُ رفعها
لتندسَ كالمسمارِ الحار
ِبينَ جلدٍ طري و روح
ٍو حشرجات تطبقُ عليها
أقبيةٌ من لهبٍ فاقع ٍ
لا يَسر ّالشامتين .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق