الاثنين، 4 يوليو 2016

أعتذر .. . بقلمي بن عامر رياض..


أعتذر .......أسدل الإلهام ستار الصمت على قريحة شاركت الإبداع...ترجمة الإحساس بريشة بين الأنامل.....
...................إعترافات رجل 6.........
ودقت قلوب الناضرين بدفوف الهيم أغنية الروح الخالدة........
مبتسمة إبتسامة البراءة المغرمة...إقتربت إلى مكتبه تحمل أوراقا قائلة......أرسل إليك المدير هذا المنشور لينشر في مجلة السنابل الذهبية .....وقد طلب منك أن تحظر له جدول أعمالك خلال منتدى لبنان.....اخرجت علكة قالت :أتشتهي ....أخذ محمد العلكة مبتسم مومئا برأسه الشكر....قالت أمال :إني أحب أن أشاركك ما أشتهي.......
هذا من خير قدري رد محمد....حيث كانت أمال تحب أن تستميله إليها....لأنه كان يفتنها بشخصيته القوية....وثقافته الواسعة...وخفة روحه وبشاشته...و كانت طيبته الإنسانية تجعل كل من إحتك به يسكن قلبه .............
إنصرفت أمال وعلى محياها السرور والسعادة........................
أخرج محمد مجموعة أوراق أمسكها ببعضها..ووضعها في ضرف كبير كتب عليه.....
مشروع كتاب -حب الاحباب في بيان توحيد الأحزاب- ....واضعا منشور المدير ومشروع كتابه في محفظته الجلدية....إرتدى سترته ثم حمل هاتفه المحمول وخرج من مكتبه إلى مكتب الإمانة العامة.......طرق الباب ثم دخل ....محمد:أمال خذي هذا المشروع إلى المدير فاتحا محفظته مناوله لها ......ثم إنصرف خارجا..................
نزل محمد إلى الشارع ...إستقل سيارة أجرة ....إستعلم السائق عن الوجهة...فأجاب محمد
الحي الجميل ...............
جالت السيارةبعض الشوارع المزدحمة بسياراتها وعماراتها....مارتا على أسواقا أحيانا وأحيانا أخرى تدخل أنفاقا .....توقفت عند نقطة دائرية ..نزل محمد مقدما الأجرة للسائق شاكرا إياه..............
أخذ الرصيف على يمينه........قاصدا مقر مجلة السنابل الذهبية ....حيث كان يتأمل أجواء المدينة اللتي تبدو له تلاطم أمواج بحر الحياة بصخور الزمن....... يتبع ......
............... بقلمي بن عامر رياض....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أتيتك راجيا للأديب / عبدالرحمن بكرى محمد ............. إذا للوصالِ أيــــا فــؤادى تُسائـــله .... فلستُ أرى غيــر الحبيبِ تــــواصل .فمن ...